حـــــبي الو حــيد

حـــــبي الو حــيد

همسات

المواضيع الأخيرة

» أباسالك يا دنيا .. ؟؟؟
السبت فبراير 18, 2012 6:37 pm من طرف ( زهرة السوسن )๑۩۞۩๑ «(

»  خواطر عن الصدااقة
الخميس فبراير 16, 2012 2:16 pm من طرف ( زهرة السوسن )๑۩۞۩๑ «(

» عندما تموت الحكايه
الخميس فبراير 16, 2012 2:03 pm من طرف ( زهرة السوسن )๑۩۞۩๑ «(

» ع1اب اغلى البشر
الأربعاء فبراير 15, 2012 10:03 am من طرف ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠©

» الالوان وتاثيرها على الصحه
الأربعاء فبراير 15, 2012 9:50 am من طرف ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠©

» قصيدة العاشقه الكويتيه في حبيبها السعودي
السبت فبراير 11, 2012 4:22 pm من طرف ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠©

» قصيدة فتاة
السبت فبراير 11, 2012 4:17 pm من طرف ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠©

»  كــــــــــــــلامات من القلب
السبت فبراير 11, 2012 4:07 pm من طرف ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠©

»  علامااات الحب
السبت فبراير 11, 2012 4:05 pm من طرف ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠©

التبادل الاعلاني


    الطب والصيدله في العصر العبااسي

    شاطر
    avatar
    ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠©
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 197
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 15/12/2010

    الطب والصيدله في العصر العبااسي

    مُساهمة من طرف ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠© في الإثنين ديسمبر 27, 2010 6:04 pm


    من بين المجالات العلمية التي بزغت إبان العصر العباسي علمى الطب والصيدلة، ويرجع ذلك إلى الترجمة التي بلغت في العصر العباسى شأنًا عظميًا منذ خلافة أبى جعفر المنصور الذي كلف "جورجيس بن بختيشوع النسطورى" بتعريب كتب كثيرة في الطب عن الفارسية، وتوارثت أسرته بعد ذلك الترجمة والتأليف والتدريس. ويعتبر عهد الخليفة المأمون العصر الذهبى لازدهار حركة الترجمة والانفاق عليها بسخاء، وقد برز في مجال الترجمة والتأليف "أبو يعقوب يوحنا بن ماسويه" الطبيب المسيحي الدمشقى، الذي عهد إليه الرشيد بترجمة الكثير من كتب الأطباء والحكماء مثل: "أبقراط"، و"جالينوس"، وغيرهما وخلف "يوحنا" تلميذه حنين بن إسحاق العبادي الملقب بشيخ تراجمة العصر العباسى. ولم يقتصر تأثير حركة الترجمة العلمية على إثراء المكتبات والمدارس بجل تراث القدماء، ولكن التأثير ظهر في صورة أهم من ذلك، وهي استيعاب القديم، والانطلاق بخطى سريعة إلى عهد جديد في التأليف الطبى. وبلغ التأليف بعد ذلك قمته كمًا وكيفًا بفضل عدد كبير من المبرزين في علوم الطب تميزوا بغزارة إنتاجهم، وعظمة ابتكاراتهم، وسلامة منهجهم وتفكيرهم.
    وسنكتفى بضرب المثل من بين أعمال أشهر أربعة من الأطباء المسلمين هم: جالينوس العرب أبو بكر الرازى، وعميد الجراحة العربية أبو القاسم الزهراوى، والشيخ الرئيس ابن سينا الملقب بالشيخ الرئيس، ونابغة عصره في الطب ابن النفيس وابن الجزار القيرواني. لقد قدم هؤلاء الرواد مع غيرهم خدمات جليلة للحضارة الإنسانية تتمثل في مؤلفاتهم القيمة التي نهلت منها أوروبا في القرون الوسطى وظل معظهما يدرس في الجامعات الأوربية حتى عهد قريب.


    محتويات

    [أخف]


      <LI class="toclevel-1 tocsection-1">1 الرازي
      <LI class="toclevel-1 tocsection-2">2 الزهراوي
      <LI class="toclevel-1 tocsection-3">3 ابن سينا
      <LI class="toclevel-1 tocsection-4">4 ابن النفيس
      <LI class="toclevel-1 tocsection-5">5 منهج التأليف والبحث في علوم الطب والصيدلة
    • 6 مآثر الحضارة الإسلامية في الطب والصيدلة




    //


    [عدل] الرازي

    اشتهر في الطب والكيمياء وجمع بينهما وبلغت مؤلفاته الطبية (56) كتابًا أشهرها: كتاب "الحاوى" ويقع في عشرة أجزاء يختص كل منها بطب عضو أو أكثر. وكتاب "المنصورى" وهو عشر مقالات في تشريح أعضاء الجسم كلها أهداها الرازى إلى المنصور بن إسحاق حوالي عام(293هـ). ورسالة "الجدرى والحصبة"، أول بحث في تاريخ الأمراض الوبائية. وكتاب "الحصى في الكلى والمثانة".
    وباقى كتب الرازى لا تقل أهمية عن كتبه المذكورة، فمثلا كتاب "برء ساعة" وفى كتب "إلى من لا يحضره الطبيب"، و"الطب الملوكى" و"في قصص وحياة المرضى" اشتملت على موضوعات جديدة تشهد بعبقرية الرازى وإجادته وأمانته وأصالة منهجه العلمى في التأليف والبحث وظلت مكانته في القمة ووضعه المستشرقون والمشتغلون بتاريخ الطب أعظم طبيب أنجبته النهضة العلمية الإسلامية.

    [عدل] الزهراوي

    أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي هو فخر الجراحة العربية، ويعتبر كتابه "التصريف لمن عجز عن التأليف" أكبر مؤلفاته وأشهرها؛ فهو موسوعة طبية تقع في ثلاثين جزءًا ومزودة بأكثر من مائتى شكل للأدوات والآلات الجراحية التي كان يستخدمها الزهراوى ومعظهما من ابتكاره، ولقد حظى هذا الكتاب باهتمام كبير لدى أطباء أوروبا وترجم إلى اللاتينية.

    [عدل] ابن سينا

    أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا وهو الملقب بالشيخ الرئيس، والعالم الثالث للإنسانية بعد أرسطو والفارابى. ومؤلفاته تمتاز بالدقة والتعمق والسلاسة وحسن الترتيب، وهي كثيرة أشهرها كتاب القانون في الطب الذي فضله العرب على ما سبقه من مؤلفاته لأنه يجمع بين خلاصة الفكر اليونانى، ويمثل غاية ما وصلت إليه الحضارة العربية الإسلامية في مجال الطب. ويقع الكتاب في خمسة أجزاء تتناول علوم التشريح، ووظائف الأعضاء، وطبائع الأمراض، والصحة، والعلاج. وكتب ابن سينا في الطب ظلت المرجع العالمى لعدة قرون، واعتمدتها جامعات فرنسا وإيطاليا وبلجيكا أساسًا للتعليم حتى أواخر القرن الثامن عشر. تا

    [عدل] ابن النفيس


    اٍفتتاحية كتاب في الطب لاٍبن النفيس أب الفيزيولوجيا الدورانية، هذه النسخة ربما عملت في الهند خلال القرن 17 أو 18 ميلادي.


    هو علاء الدين أبو الحسن على بن أبى الحزم القرشى المصري، وكتب ابن النفيس في الطب عديدة ومتنوعة منها: كتاب في الرمد: وثان في الغذاء، وثالث في شرح فصول أبقراط، ورابع في مسائل "حنين بن إسحاق"، وخامس في تفاسير العلل والأسباب والأمراض، ومن أشهر أعمال ابن النفيس "موجز القانون"، وهو اختصار "القانون" لابن سينا وفى كتاب "شرح تشريح القانون" اهتم ابن النفيس بالقسم المتعلق بتشريح القلب والحنجرة والرئتين وتوصل إلى كشف الدورة الدموية الرئوية (الصغرى). وبالإضافة إلى هؤلاء الأقطاب يوجد عدد هائل من الأطباء المسلمين الذين نبغوا في مختلف مجالات الطب وتركوا بصماتهم المميزة في العديد من الابتكارات الأصيلة والمؤلفات الصافية التي اعتمد عليها الغرب. منهم: "زاد المسافر" لابن الجزار القيرواني، و"تقويم الصحة" لابن بطلان، و"تقويم الأبدان" لابن جزلة و"تذكرة الكحال" و"المنتخب في علاج أمراض العين" لعمار بن على الموصلى وغيرهم كثير.

    [عدل] منهج التأليف والبحث في علوم الطب والصيدلة

    اتخذ الأطباء والصيادلة منهاجًا قائمًا على أساس علمى سليم يقوم على بيان أثر التغذية في الإسقام والإبراء، ومنهم من كان يعتمد في وصف العلاج على تنظيم الغذاء بدلاً من الاعتماد الكلى على الأدوية المفردة أو المركبة. فقال الرازى: "مهما قدرت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية، ومهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد فلا تعالج بدواء مركب"، بالإضافة إلى ذلك اتبع العلماء من صيادلة وأطباء منهجًا علميًا يقوم على التجربة والمشاهدة، وقد انعكست كل هذه الفلسفات في كل ما كتب عن علم العقاقير والعلاج بالأدوية سواءً ضمن التآليف الطبية أو في مصنفات مستقلة، الأمر الذي جعل هذه المصنفات تحظى باهتمام علماء الشرق والغرب.
    وقد مر علم الصيدلة شأنه شأن العلوم الأخرى بمرحلة الترجمة ثم مرحلة التلخيص والشرح، وأخيرًا وصل إلى مرحلة الكشف والابتكار في العصر الذهبى للحضارة الإسلامية ابتداء من القرن العاشر الميلادى وحتى أواخر القرن الثالث عشر. فبالنسبة لمرحلة الترجمة فقد نقل حنين بن إسحاق كتاب "ذياسقوريذوس" عن "الأدوية المفردة" ونقل مرة أخرى أيام عبد الرحمن الثالث. وكذلك اهتم "حنين بن اسحاق" بترجمة مؤلفات "جالينوس" في الطب والصيدلة.
    ثم جاءت بعد ذلك مرحلة التلخيص والشرح، وقد تميز بها القرن الثاني الهجرى، إذ وضع حنين بن اسحاق كتابًا في تدبير الناقهين وفى الأدوية المسهلة والأغذية ووضع يوحنا بن ماسويه كتاب "الأغذية" وصنف على بن الطبرى كتاب "منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير" وكان علي أستاذًا لأبى بكر الرازى والكندى الذي ألف كتابًا في "الغذاء والدواء" وكتاب "الأبخرة المصلحة للجو من الأوباء"، وكتاب "الأدوية المشفية من الروائح المؤذية"، وكتاب "كيفية إسهال الأدوية"، وكتاب "أشفية السموم" وكتاب في "الأقربازين" وكلها جاء ذكرها في كتاب "أخبار العلماء بأخبار الحكماء" للقفطى. ووصل التقدم إلى مرحلة النضوج الفكرى والعلمى والمقدرة على الابتكار واستخلاص النظريات السليمة بعد بحث ونقد وتجربة. فقد ظهر العديد من نوابغ الطب والصيدلة وأثروا المكتبة العربية والإسلامية بإنتاتجهم الغزير ودراساتهم الأصيلة، ومن ذلك على سبيل المثال:
    1-كتاب "منافع الأغذية" لأبى بكر الرازى، ويتكون من (19) بابًا، يتحدث فيه عن منافع العديد من الأطعمة ويبين مضار هذه الأغذية والأحوال التي ينبغى فيها تناولها. وللرازي مؤلفات أخرى مثل: "سر الأسرار"، و"المرشد"، و"صيدلة الطب"، و"الحاوى"، وفيها يعرض لصفات الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها ومعادنها.
    2-كتاب "الملكى" أو "كامل الصناعة الطبية" لعلي بن العباس المجوسي، خصص الجزء الثاني منه للمداواة وطرق العلاج.
    3-وهناك مؤلفات أخرى عديدة لا يتسع المجال لحصرها مثل: كتاب "التصريف" للزهراوي، وفيه تحدث عن الأدوية بأنواعها المختلفة وطبائعها ومثل: "نزهة النفوس والأفكار من معرفة النبات والأحجار والأشجار" لعبد الرحمن الداوودي الأندلسي، و"تذكرة أولى الألباب"، و"الجامع للعجب العجاب" لداوود الأنطاكي، و"الإفادة والاعتبار" للبغدادى، و"الجامع لصفات أشتات النبات" للإدريسي، و"الجامع في الأشربة والمعجونات" لابن زهر، و"الأدوية المفردة" لابن وافد، و"العقاقير" لماسويه المارديتي ومؤلفات ابن البيطار.
    ويتضح من المؤلفات الطبية العديدة التي وصلتنا من تراث الحضارة العربية الإسلامية أن المنهج التجريبى في أدق تفاصيله المعروفة لنا حاليًا كان هو أسلوب المسلمين في ممارسة الطب وتدريسه. وينقسم الأطباء من هذه الزاوية إلى مجموعتين في رأى "سارتون".
    الأول مجموعة الممارسين الذين اهتموا في المقام الأول بالمريض والتشخيص والعلاج معتمدين على المشاهدات والملاحظات، والفلسفة عندهم وسيلة لبلوغ هذه الغاية ويمثل ذلك أبوبكرالرازى.
    والفريق الثاني فريق المدرسين الذين درسوا الطب على أنه جزء من المعرفة لاغنى عنه، وسعيهم إلى استكمال المعرفة فمارسوه بأسلوب منطقى، لهذا أطلق عليهم "الفلاسفة الأطباء" ويمثلهم ابن سينا. وجلى أن كلا الفريقين يتبع المنهج التجربيى.
    ويؤكد ابن سينا على أهمية اتباع المنهج التجربيى والتريث قبل استخلاص النتائج فيقول: "علينا ألا نثق بنتائج تحليل البول إلا بشروط: أن يكون البول أول بول المريض، وألا يكون المريض قد شرب ماء بكثرة، ويحب على المريض ألا يقوم بحركات خاصة أو يتبع نظام على غير عادته، وكذلك البراز".
    وأسلوب الرازى لا يختلف هو الآخر عن أسلوب الطب الحديث الذي يتبعه الأطباء المعاصرون، فهو يرى أن الطبيب يحتاج في استدلال علل الأعضاء الباطنة إلى العلم بجواهرها أولاً، بأن تكون شوهدت بالتشريح، وإلى العلم بمواضعها من البدن، وإلى العلم بأفعالها، وإلى العلم بأعظامها، وإلى العلم بما تحتوى عليه المورفولوجيا، وإلى العلم بفضولها لأنه من لا يعرف ذلك لم يكن علاجه على صواب.
    ومن ناحية أخرى أدرك أطباء العرب والمسلمين أن الطب السريرى، والتعرف على تاريخ المرض، وتسجيل الملاحظات الإكلينيكية، ونتائج الفحوص، والمعاينة، ومراقبة تغيراتها هي أمور لا يمكن الاستغناء عنها. وكان الرازى بارعًا في ذلك. كما كان الرازى هو أول من جرب تأثير العقاقير الجديدة على الحيوان وخصوصًا على القردة، وذلك لاستخلاص النتائج التي يستصوبها قبل أن يصف العلاج للإنسان. وإدراكًا من العرب والمسلمين في عصر النهضة لأهمية الطريقة العملية إلى جانب الدراسة النظرية في تعليم الطب؛ فإنهم أدخلوا نظام الامتحانات وإعطاء الإجازات بعد اكتشاف الخبرة من مخالطة المرضى في المستشفيات ومقارنة ما تلقوه نظريًا بما يشاهدونه عمليًا. وفى الحالات المرضية المستعصية أو العمليات الجراحية الكبيرة كان يستدعى عدد من الأطباء المتخصصين للتشاور على قرار "الكونسلتو".

    [عدل] مآثر الحضارة الإسلامية في الطب والصيدلة

    كان العلماء المسلمون في مجال الطب القدح المعلى، سواءً في فن الترجمة والتأليف، أو في اتباع المنهج العلمى السليم، أو في السبق إلى العديد من الاكتشافات والاختراعات التي لا يزال العالم ينعم بثمارها وفوائدها حتى الآن.
    avatar
    ????
    زائر

    رد: الطب والصيدله في العصر العبااسي

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 2:55 pm

    شكرا لك
    avatar
    ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠©
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 197
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 15/12/2010

    رد: الطب والصيدله في العصر العبااسي

    مُساهمة من طرف ©♠❀۩إنــ بقايا ــسان ۩❀♠© في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 5:41 pm

    مشكووووووووور يااغالي

    ذبحني غلاه
    راعيها
    راعيها

    عدد المساهمات : 10
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/12/2010
    العمر : 29

    رد: الطب والصيدله في العصر العبااسي

    مُساهمة من طرف ذبحني غلاه في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 9:16 pm

    موضوع مميز
    تسلم الايادي
    avatar
    المهاجر
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 608
    السٌّمعَة : 19
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 43

    رد: الطب والصيدله في العصر العبااسي

    مُساهمة من طرف المهاجر في الثلاثاء يناير 04, 2011 11:06 am

    تسلم ايديك على هالموضوع مع انه صرت بحاجه لطبيب عيون من صغر الخط
    شكرا


    ______ ز هــــــــــــــــرة الــســـــــــــــو ســـــــن ___________




    أنا بدوي وفي عيشتي ما تنعمت رمزالبداوه سيف وللكيف دله
    avatar
    يمك درووبي
    شخصيه هامه
    شخصيه هامه

    عدد المساهمات : 345
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 31/12/2010

    رد: الطب والصيدله في العصر العبااسي

    مُساهمة من طرف يمك درووبي في الثلاثاء يناير 04, 2011 2:56 pm


    فعلا" معلومات قيمة وجهد مشكور

    يعطيك الف الف الف عافية

    pin



    avatar
    سما الحب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 249
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/01/2011

    رد: الطب والصيدله في العصر العبااسي

    مُساهمة من طرف سما الحب في الأربعاء فبراير 02, 2011 11:53 pm


    saTY5




    ______ ز هــــــــــــــــرة الــســـــــــــــو ســـــــن ___________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 23, 2017 1:44 pm